• 03134490296
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید
×

هشدار

JUser: :_بارگذاری :نمی توان کاربر را با این شناسه بارگذاری کرد: 554

1- زِينَةِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَرَأَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ إِكْمَالِ الشَّرِيعَةِ فَانْصَبْ لَهُمْ عَلِيّاً إِمَاما.

الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثاً فِي فَضْلِ يَوْمِ الْغَدِيرِ...

1- قال أبان بن تغلب، عنه (عليه السلام): «لما نصب رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) يوم غدير خم، فقال:

عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى- قَالَ نَعَمِ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ع فَقُلْتُ

عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي حَدِيثٍ فِي فَضْلِ يَوْمِ الْغَدِيرِ قَالَ قُلْتُ:

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْأَعْيَادِ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ لَهُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا يَوْمٌ أُقِيمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص

1- عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع كَمْ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ عِيدٍ فَقَالَ أَرْبَعَةُ أَعْيَادٍ قَالَ قُلْتُ:

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ ع يَقُول‏:

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْأَعْيَادِ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ وَ الْجُمُعَةِ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ لَهُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا يَوْمٌ أُقِيمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص

روى الحسن بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت جعلت فداك- للمسلمين عيد غير العيدين قال نعم يا حسن و أعظمهما و أشرفهما قال قلت له فأي يوم هو قال هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام علما للناس قلت جعلت فداك

وَ مِنَ الدَّعَوَاتِ فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطِّرَازِيِّ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ‏ عَبْدِ الْقَاهِرِ بَوَّابِ مَوْلَانَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

1- عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله مِنَ الْمَدِينَةِ وَ قَدْ بَلَّغَ جَمِيعَ الشَّرَائِعِ قَوْمَهُ غَيْرَ الْحَجِّ وَ الْوَلَايَةِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ

وَ رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ عِنْدَ قَبْرِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاقْتَرِبْ مِنَ الْقَبْرِ، وَ أَدِّ الزِّيَارَةَ وَ الصَّلَاةَ، وَ إِنْ كُنْتَ فِي الْبِلَادِ الْأُخْرَى فَأَشِرْ إِلَى جِهَةِ الْإِمَامِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ، فَفِي الْبِلَادِ الْبَعِيدَةِ تُقَدِّمُ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ عَلَى الزِّيَارَةِ، وَ كَذَا اسْتُفِيدَ مِنْ أَقْوَالِ الْعُلَمَاءِ نَوَّرَ اللَّهُ مَرَاقِدَهُمْ. ثُمَّ اقْرَأْ بَعْدَ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ هَذَا الدُّعَاءَ:اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ أَمِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ أَشْرَفِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ أَبِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ النَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ الْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا حُمِّلَ وَ رَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ دَعَا إِلَى سَبِيلِكَ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَى أَعْدَاءَكَ وَ جَاهَدَ النَّاكِثِينَ عَنْ سَبِيلِكَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ حَتَّى بَلَغَ فِي ذَلِكَ الرِّضَا وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ الْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

از امام صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود:هرگاه در روز عيد غدير،كنار قبر شريف حضرت امير مومنان عليه السّلام باشى،نزديك قبر شريف آن جناب برو،و پس از نماز و دعا،و اگر در شهرهاى ديگر باشى بعد از نماز اشاره كن به جانب آن حضرت،و دعا اين است:
خدايا درود فرست بر ولىّ‏ات،و برادر پيامبرت،و وزير و حبيب و دوستش،و جايگاه راز،و برگزيده از خانواده‏اش،و جانشينش،و پاك و خالص و امين و ولىّ‏اش و شريف‏ترين عترتش،آنان‏كه‏ به او ايمان آوردند،و پدر نسل و درگاه حكمت و گوياى به حجّت و دعوت كننده به شريعتش،و رهرو روشش،و جانشين او بر ملّتش،سرور مسلمانان،و امير مؤمنان،و پيشرو سپيدرويان،برترين درودى كه بر يكى از خلق خود،و برگزيدگان و جانشينان پيامبرانت‏ فرستادى،خدايا من شهادت مى‏دهم كه او از جانب پيامبرت)درود خدا بر او و خاندانش(آنچه را بر عهده داشت رساند،و آنچه رساند،

و آنچه نگهدارى‏اش‏ از او خواسته شده بود رعايت كرد،و آنچه را به او سپرده شده بود حفظ كرد،حلال كرد حلالت را،و حرام كرد حرامت را،و بپاداشت احكامت را و فرا خواند به راهت،و دوست داشت دوستانت را،و دشمن داشت دشمنانت را،و با پيمان‏شكنان از راهت،و ستمكاران،و خارج‏شدگان از فرمانت نبرد كرد،درحالى‏كه شكيبايى به خرج داد،و به حساب خدا گذاشت،روى‏كنان نه‏ روى گردان،و از سرزنش‏كنندگان،درراه خدا باكى به خود راه نداد،تا در اين زمينه به مقام رضا رسيد،و قضا را تسليم تو كرد،و خالصانه تو را پرستيد،و با كوششى سخت خيرخواهى نمود،تا مرگ او فرا رسيد،پس به سوى خود شهيد و خوشبخت‏ و ولى پرهيزگار و پسنديده و پاك و هدايتگر و هدايت‏شده قبض روحش نمودى.خداى بر محمّد و خاندان او درود فرست،برترين‏ درودى كه بر يكى از پيامبران و برگزيدگانت فرستادى،اى پروردگار جهانيان.

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 308
زاد المعاد - مفتاح الجنان، ص: 476

معرفي مكان افراد در غدير

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ قَالَ حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ قَالَ

حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدثني أحمد بن الثعلبي ، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، قال: حدثني حفص بن منصور العطار، قال: حدثنا أبو سعيد الوراق، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «لما كان من أمر أبي بكر و بيعة الناس له و فعلهم بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) ما كان، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط و يرى منه انقباضا، فكبر ذلك على أبي بكر، فأحب لقاءه و استخراج ما عنده و المعذرة إليه، لما اجتمع الناس عليه و تقليدهم إياه أمر الأمة و قلة رغبته في ذلك و زهده فيه، أتاه في وقت غفلة و طلب منه الخلوة، و قال له: و الله- يا أبا الحسن- ما كان هذا الأمر مواطأة مني، و لا رغبة فيما وقعت فيه، و لا حرصا عليه، و لا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الأمة، و لا قوة لي بمال، و لا كثرة العشيرة، و لا ابتزاز له دون غيري، فما لك تضمر علي ما لا أستحقه منك، و تظهر لي الكراهة بما صرت إليه، و تنظر إلي بعين السأمة مني؟ قال: فقال له علي (عليه السلام): فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه و لا حرصت عليه و لا وثقت بنفسك في القيام به، و بما يحتاج منك فيه؟ فقال أبو بكر: حديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله لا يجمع أمتي على ضلال؛ و لما رأيت اجتماعهم أتبعت حديث النبي (صلى الله عليه و آله)، و أحلت أن يكون اجتماعهم على خلاف الهدى، و أعطيتهم قود الإجابة، و لو علمت أن أحدا يتخلف لامتنعت.
قال: فقال علي (عليه السلام): أما ما ذكرت من حديث النبي (صلى الله عليه و آله): إن الله لا يجمع أمتي على ضلال؛ أ فكنت من الأمة أو لم أكن؟ قال: بلى: و كذلك العصابة الممتنعة عليك من سلمان و عمار و أبي ذر و المقداد و ابن عبادة و من معه من الأنصار، قال: كل من الأمة، فقال علي (عليه السلام): فكيف تحتج بحديث النبي (صلى الله عليه و آله)، و أمثال هؤلاء قد تخلفوا عنك، و ليس للأمة فيهم طعن، و لا في صحبة الرسول (صلى الله عليه و آله) و نصيحته منهم تقصير؟
قال: ما علمت بتخلفهم إلا من بعد إبرام الأمر، و خفت إن دفعت عني الأمر أن يتفاقم إلى أن يرجع الناس مرتدين عن الدين، و كان ممارستكم إلي إن أجبتم أهون مؤونة على الدين و أبقى له من ضرب الناس بعضهم ببعض فيرجعوا كفارا، و علمت أنك لست بدوني في الإبقاء عليهم و على أديانهم، فقال (عليه السلام): أجل، و لكن أخبرني عن الذي يستحق هذا الأمر بما يستحقه.
فقال أبو بكر: بالنصيحة، و الوفاء و رفع المداهنة، و المحاباة، و حسن السيرة، و إظهار العدل، و العلم بالكتاب و السنة، و فصل الخطاب، مع الزهد في الدنيا و قلة الرغبة فيها، و انصاف المظلوم من الظالم القريب و البعيد. ثم سكت، فقال علي (عليه السلام): أنشدك بالله- يا أبا بكر- أ في نفسك تجد هذه الخصال، أو في؟ قال: بل فيك، يا أبا الحسن.
قال: أنشدك بالله، أنا المجيب لرسول الله (صلى الله عليه و آله) قبل ذكران المسلمين، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الأذان لأهل الموسم و لجميع الأمة بسورة براءة، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا وقيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) بنفسي يوم الغار، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أ لي الولاية من الله مع ولاية رسول الله في آية زكاة الخاتم، أم لك؟ قال: بل لك.
قال: فأنشدك بالله، أنا المولى لك و لكل مسلم بحديث النبي (صلى الله عليه و آله) يوم الغدير، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أ لي الوزارة من رسول الله (صلى الله عليه و آله) و المثل من هارون من موسى، أم لك؟ قال: بل لك.قال: فأنشدك بالله، أبي برز رسول الله (صلى الله عليه و آله) و بأهل بيتي و ولدي في مباهلة المشركين من النصارى، أم بك و بأهلك و ولدك؟ قال: بل بكم.
قال: فأنشدك بالله، أ لي و لأهلي و ولدي آية التطهير من الرجس، أم لك و لأهل بيتك؟ قال: بل لك و لأهل بيتك.
قال: فأنشدك بالله، أنا صاحب دعوة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أهلي و ولدي يوم الكساء: اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار، أم أنت؟ قال: بل أنت و أهلك و ولدك.
قال: فأنشدك بالله، أنا صاحب الآية: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً «1» أم أنت؟ قال:
بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الفتى الذي نودي من السماء: لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته فصلاها ثم توارت، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي حباك رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم فتح خيبر رايته ففتح الله له، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي نفست عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كربته و عن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي طهرك رسول الله (صلى الله عليه و آله) من السفاح من آدم إلى أبيك بقوله: أنا و أنت من نكاح لا من سفاح من آدم إلى عبد المطلب، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الذي اختارني رسول الله (صلى الله عليه و آله) و زوجني ابنته فاطمة و قال (صلى الله عليه و آله): الله زوجك، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا والد الحسن و الحسين ريحانتي رسول الله اللذين يقول فيهما: هذان سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما خير منهما، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أخوك المزين بجناحين في الجنة يطير بهما مع الملائكة، أم أخي؟ قال: بل أخوك.
قال: فأنشدك بالله، أنا ضمنت دين رسول الله و ناديت في الموسم بإنجاز موعده، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الذي دعاه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الطير عنده يريد أكله، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بأكل معي أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الذي بشرني رسول الله بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين على تأويل القرآن، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الذي شهدت آخر كلام رسول الله (صلى الله عليه و آله) و وليت غسله و دفنه، أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الذي دل عليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) بعلم القضاء بقوله: علي أقضاكم، أم أنت؟ قال:
بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنا الذي أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) أصحابه بالسلام عليه بالإمرة في حياته، أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي سبقت له القرابة من رسول الله (صلى الله عليه و آله)، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي حباك الله عز و جل بدينار عند حاجته، و باعك جبرئيل، و أضفت محمدا (صلى الله عليه و آله) و أطعمت ولده، أم أنا؟ قال: فبكى أبو بكر و قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي حملك رسول الله (صلى الله عليه و آله) على كتفه في طرح صنم الكعبة و كسره حتى لو شاء أن ينال أفق السماء لنالها، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي قال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنت صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة، أم أنا؟
قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بفتح بابه في مسجده حين أمر بسد جميع أبواب أصحابه و أهل بيته و أحل له فيه ما أحله الله له، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي قدم بين يدي نجواه لرسول الله (صلى الله عليه و آله) صدقة فناجاه، أم أنا، إذ عاتب الله عز و جل قوما فقال: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك بالله، أنت الذي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): زوجتك أول الناس إيمانا، و أرجحهم إسلاما، في كلام له، أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فلم يزل (عليه السلام) يعد عليه مناقبة التي جعل الله عز و جل له دونه و دون غيره، و يقول له أبو بكر: [بل أنت، قال:] فبهذا و شبهه يستحق القيام بأمور أمة محمد (صلى الله عليه و آله).
فقال له علي (عليه السلام) فما الذي غرك عن الله و عن رسوله و عن دينه و أنت خلو مما يحتاج إليه أهل دينه؟
قال: فبكى أبو بكر، و قال: صدقت- يا أبا الحسن- أنظرني يومي هذا، فأدبر ما أنا فيه و ما سمعت منك، قال: فقال له علي (عليه السلام): لك ذلك يا أبا بكر.
فرجع من عنده، و خلا بنفسه يومه، و لم يأذن لأحد إلى الليل، و عمر يتردد في الناس لما بلغه من خلوته بعلي (عليه السلام)، فبات في ليلته، فرأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) في منامه متمثلا له في مجلسه، فقام إليه أبو بكر ليسلم عليه، فولى وجهه، فقال أبو بكر: يا رسول الله، هل أمرت بأمر فلم أفعل؟ قال: أرد السلام عليك و قد عاديت من ولاه الله و رسوله، رد الحق إلى أهله، فقلت: من أهله؟ قال: من عاتبك عليه، و هو علي. قال: فقد رددت عليه- يا رسول الله- بأمرك.
قال: فأصبح و بكى، و قال لعلي (عليه السلام) أبسط يدك؛ فبايعه و سلم إليه الأمر و قال له: تخرج إلى مسجد
رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأخبر الناس بما رأيت في ليلتي، و ما جرى بيني و بينك، فأخرج نفسي من هذا الأمر و أسلم عليك بالإمرة. قال: علي (عليه السلام): نعم.
فخرج من عنده متغيرا لونه فصادفه عمر، و هو في طلبه، فقال: ما حالك، يا خليفة رسول الله؟ فأخبره بما كان منه و ما رأى، و ما جرى بينه و بين علي (عليه السلام)، فقال له عمر: أنشدك بالله- يا خليفة رسول الله- أن تغتر بسحر بني هاشم، فليس هذا بأول سحر منهم، فما زال به حتى رده عن رأيه، و صرفه عن عزمه، و رغبه فيما هو فيه، و أمره بالثبات عليه و القيام به.
قال: فأتى علي (عليه السلام) المسجد للميعاد، فلم ير فيه أحدا، فحس بالشر منهم، فقعد إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فمر به عمر، فقال له: يا علي، دون ما تروم خرط القتاد، فعلم بالأمر و قام و رجع إلى بيته».

امام صادق عليه السّلام از پدرش و او از جدش نقل ميفرمايد: چون در كار ابى بكر و بيعت مردم بر او و كارى كه با على بن ابى طالب كردند آنچه شدنى بود انجام گرفت ابو بكر همواره بعلى عليه السّلام روى خوش نشان مى‏داد ولى از على عليه السّلام گرفتگى مشاهده مى‏نمود و اين موضوع بر ابى بكر سنگين بود.
لذا علاقه پيدا كرد كه على را ملاقات كند و از نظر او اطلاع حاصل نمايد و در اينكه مردم جمع شدند و كار امت را بر گردن او انداختند عذر خواهى كند و كم‏علاقگى و بى‏اعتنائى خود را بخلافت ابراز نمايد.
لذا بى‏خبر بخدمت آن حضرت آمد و اجازه ملاقات خصوصى خواست و پس از شرفيابى عرض كرد يا ابا الحسن بخدا قسم كه براى اين كارها از طرف من زمينه سازى نشده بود و من بكارى كه گرفتار آن شدم مايل‏ نبودم و حرصى بآن نداشتم و اطمينانى بخود ندارم كه نيازمندى‏هاى امت را رفع نمايم و نه نيروى مالى دارم و نه افراد خاندانم زياد است و نخواستم حقى را از ديگرى سلب كنم چرا تو از من چيزى را كه مستحق‏اش نيستم بدل گرفته‏اى؟ و در اين كارى كه براى من روى داده از خود كراهت نشان ميدهى؟ و با چشم بد بينى بمن نگاه ميكنى؟ امام ششم عليه السّلام فرمود حضرت باو فرمود: اگر حرصى باين كار ندارى و بخويشتن اطمينانى ندارى كه بتوانى باين امر قيام كنى و رفع نيازمنديهاى آن را در خود نمى‏بينى براى چه زير اين بار رفتى؟ ابو بكر گفت: بخاطر حديثى كه از رسول خدا (ص) شنيده بودم كه خداوند نميگذارد امت من بر گمراهى اتفاق و اجماع داشته باشند و چون ديدم همگى اجماع كرده‏اند از حديث پيغمبر پيروى نمودم كه اجتماعشان را بر خلاف راه هدايت محال ميديدم و زمام پذيرش خود را بدست آنان سپردم و اگر ميدانستم كه يكنفر مخالفت ميكند از پذيرش اين كار خوددارى مينمودم حضرت فرمود: على عليه السّلام فرمود:
اما آنچه از پيغمبر نقل كردى كه فرموده است (امت من بر گمراهى اتفاق و اجماع نكنند) من از افراد اين امت بودم يا نبودم؟ گفت: بلى بودى فرمود: هم چنين آن عده‏اى كه از بيعت تو خود- دارى كردند مانند سلمان و عمار و ابى ذر و مقداد و ابن عباده و از طايفه انصار هر كس كه با او بود از امت بودند يا نه؟ گفت: همگى از امت بودند على عليه السّلام فرمود: پس چگونه حديث پيغمبر را دليل مى‏آورى؟ با اينكه اين گونه افراد از بيعت تو خوددارى نموده‏اند و در باره اين افراد كسى را انتقادى نيست و در اينكه از اصحاب پيغمبر (ص) بودند و خير خواه او بودند كوتاهى نداشتند ابو بكر گفت: من از مخالفت اينان پس از اينكه كار خلافت استوار شد اطلاع پيدا كردم و ترسيدم اگر خلافت را از خود بازگردانم دشوارتر شود و مردم از دين برگردند و پى‏گيرى شماها تا آنگاه كه خلافت مرا بپذيريد براى دين آسان‏تر است و آن را بهتر نگهدارى ميكند تا اينكه مردم بجان يك ديگر بيفتند و همگى كافر شوند و ميدانستم كه علاقه تو نسبت بمردم و دينشان كمتر از من نيست على (ع) فرمود:آرى چنين است ولى بگو بدانم كسى كه خلافت را سزد بچه چيز شايستگى پيدا ميكند؟ ابو بكر گفت: بخير خواهى و وفا و بايد در كارها جدى باشد و بخشش بى‏جا نكند و خوش رفتار باشد و عدالت را آشكار كند و بقرآن و سنت و آئين و مقررات قضاوت دانا باشد و در عين حال نسبت بدنيا زاهد بوده بآن كم رغبت باشد و حق ستمديده را از ستمگر بستاند چه دور باشد و چه نزديك اين بگفت و سپس خاموش شد على (ع) فرمود: اى ابو بكر تو را بخدا سوگند ميدهم اين صفتها را در خودت مى‏بينى يا در من؟ عرض كرد بلكه در شما مى‏بينم اى ابا الحسن فرمود: تو را بخدا پيش از اينكه مسلمانان متوجه شوند من دعوت رسول خدا را پذيرفتم يا تو؟ عرض كرد بلكه تو فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم من بودم كه بمردم موسم حج و بهمه مردم سوره برائت را اعلام نمودم يا تو؟ عرض كرد تو فرمود: تو را بخدا سوگند ميدهم روزى كه رسول خدا بغار تشريف برد من با فداكارى خودم رسول خدا را حفظ كردم يا تو؟ عرض كرد بلكه تو فرمود: تو را بخدا سوگند ميدهم در آيه‏اى كه در مورد خاتم بخشى نازل شد براى من ولايت از طرف خدا بهمراه ولايت رسول خدا تعيين شد يا براى تو؟ عرض كرد بلكه براى تو فرمود: تو را بخدا من بحكم حديث پيغمبر در روز غدير مولاى تو و همه مسلمانان هستم يا تو؟ عرض‏ كرد بلكه تو فرمود: تو را بخدا منصب وزارت رسول خدا و منزلت هرون از موسى از آن من است يا از آن تو؟ عرض كرد بلكه از آن تو، فرمود: تو را بخدا آيا رسول خدا براى مباهله با مشركين نصارى مرا و اهل خانه و فرزندان مرا بيرون برد يا تو را و اهل خانه تو و فرزندان تو را؟ عرض كرد بلكه شما را فرمود تو را بخدا آيه تطهير از پليدى از آن من و خانواده‏ام و فرزندانم است يا از آن تو و خانواده‏ات؟ عرض كرد: بلكه از آن تو و خانواده تو است فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم رسول خدا كه در روز كساء دعا كرد و عرض كرد بار الها اينان خاندان من هستند رهسپار بسوى تو باشند نه بسوى آتش در باره من و خانواده و فرزندان من بود يا تو؟ عرض كرد بلكه تو فرمود: تو را بخدا صاحب آيه‏اى كه خدا ميفرمايد: (بنذر وفا ميكنند و از روزى كه شر خيز است ميترسند) من هستم يا تو؟ عرض كرد بلكه تو فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم توئى آن جوان مرديكه از آسمان در باره او گفته شد كه شمشيرى بجز ذو الفقار و جوانمردى بجز على (ع) نيست يا منم؟ عرض كرد بلكه تو هستى فرمود: تو را بخدا سوگند ميدهم توئى آن كس كه آفتاب بهنگام نماز او بازگشت و او نمازش را خواند و سپس آفتاب غروب كرد يا منم؟ عرض كرد بلكه توئى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم توئى آن كس كه رسول خدا پرچم خود را در روز خيبر بدست او داد و خداوند پيروزى نصيب او فرمود يا منم؟ عرض كرد بلكه توئى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم تو بودى كه اندوه خاطر پيغمبر (ص) و مسلمانان را با كشتن عمرو بن عبد ودّ برطرف كردى يا من بودم؟ عرض كرد بلكه تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم تو بودى كه رسول خدايت براى فرستادن بسوى جنيان امينش دانست و او هم پيشنهاد پيغمبر را پذيرفت يا من بودم؟ عرض كرد البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم كه رسول خدا حلال‏زادگى او را از آدم تا پدرت با گفتار خود كه فرمود:(من و تو از آدم تا عبد المطلب حلال‏زاده‏ايم نه زنازاده) تصديق فرمود تو بودى يا من بودم؟ عرض كرد البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن من بودم كه رسول خدايم برگزيد و دختر خود فاطمه را همسر من كرد و فرمود خداوند تو را همسر فاطمه كرد يا تو بودى؟ عرض كرد: البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم پدر حسن و حسين كه دو ريحان پيغمبر بودند و در باره‏شان فرمود: اين دو تن دو سرور جوانان اهل بهشتند و پدر آنان از آنان بهتر است من هستم يا تو؟ عرض كرد: البته شما فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم برادر تو با دو بال زينت شده تا با آن دو بال در بهشت با فرشتگان پرواز نمايد يا برادر من؟ عرض كرد البته برادر تو فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم من بدهى پيغمبر را بعهده گرفتم و در موسم حج اعلام كردم كه وعده‏هاى پيغمبر را در سر رسيد خواهم پرداخت يا تو؟
عرض كرد، البته تو فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم من بودم كه رسول خدا براى خوردن مرغى كه در نزدش بود و ميخواست آن را بخورد و عرض كرد بار الها از من كه بگذرد دوست‏ترين خلق خودت را بنزد من برسان) يا تو بودى؟ عرض كرد: البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم من بودم كه رسول خدا او را مژده داد كه با ناكثين و قاسطين و مارقين بحكم تأويل قرآن جنگ خواهد كرد يا تو بودى؟
عرض كرد: البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم من بودم كه در آخرين لحظه عمر پيغمبر شاهد گفتارش بودم و بكار غسل و دفنش پرداختم يا تو بودى؟ عرض كرد: البته تو بودى فرمود تو را بخدا قسم ميدهم آن كه رسول خدا بعلم قضاوت او مردم را راهنمائى كرد و فرمود (على متخصص‏ترين شما در علم قضاوت است) من بودم يا تو بودى؟ عرض كرد البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم من بودم كه رسول خدا بيارانش دستور فرمود تا در حال حيات‏اش بعنوان امارت باو سلام دهند يا تو بودى؟ عرض كرد البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه پيش از همه با رسول خدا خويشاوندى داشت يا من بودم؟ عرض كرد: البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه خداى عز و جل بهنگام نياز يك دينار باو مرحمت فرمود و جبرئيل آن را بتو فروخت و تو محمد و فرزندانش را طعام كردى؟ راوى گفت:
ابو بكر را گريه دست داد و عرض كرد: البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه‏ رسول خدا براى پائين انداختن بت خانه كعبه و شكستن آن او را بدوش خود برگرفت و تا آنجا كه اگر ميخواست دست باطراف آسمان دراز كند دسترسى داشت يا من بودم؟ عرض كرد: البته تو بودى فرمود:
تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه رسول خدا باو فرمود: تو پرچمدار من در دنيا و آخرت هستى يا من بودم؟ عرض كرد البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه هنگامى كه رسول خدا دستور فرمود؟ همگى اصحاب و خاندان آن حضرت درهاشان را كه بر مسجد باز ميشد به بندند و فقط در خانه او بمسجد باز باشد و آنچه كه خداوند براى پيغمبر حلال فرموده بود پيغمبر نيز براى او حلال كرد يا من بودم؟ عرض كرد بلكه تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه براى گفتگوى محرمانه با پيغمبر قبلا صدقه داد و سپس با آن حضرت بگفتگو پرداخت يا من بودم؟ آنگاه كه خداوند جمعى را مورد عتاب خود قرار داد و فرمود آيا دشوارتان بود كه پيش از گفتگوى محرمانه صدقه‏ها بدهيد؟ تا آخر آية)؟ عرض كرد البته تو بودى فرمود: تو را بخدا قسم ميدهم آن تو بودى كه رسول خدا (ص) در باره‏اش ضمن كلامى بفاطمة (ع) فرمود: من تو را بكسى كه پيش از همه ايمان آورد و اسلامش بر همه برترى داشت تزويج نمودم يا من بودم؟ عرض كرد البته تو بودى على (ع) هم چنان مناقبى را كه خداى عز و جل فقط براى او نه براى ابو بكر و نه براى غير او قرار داده بود مى‏شمرد و ابو بكر بآن حضرت عرض ميكرد البته تو آنگاه فرمود: كه باين گونه مناقب و مانند آنها شايستگى قيام بامور امت محمد پيدا مى‏شود.
سپس على (ع) بابى بكر فرمود: پس چه چيز تو را از خدا و رسولش و از دين خدا فريفته است؟ با اينكه از آنچه اهل دين خدا بآن نيازمنداند تو تهى دست هستى؟
حضرت فرمايد: ابو بكر گريه كرد و عرض كرد اى ابو الحسن راست فرمودى يك امروز را بمن‏
مهلت بده تا تدبيرى در كار خود و آنچه از تو شنيدم بيانديشم.
حضرت فرمايد: على (ع) فرمود اى ابا بكر اين مهلت را دارى ابو بكر از نزد على (ع) باز گشت و آن روز را بتنهائى بسر برد و تا شب بهيچ كس اجازه ملاقات نداد و عمر كه گزارش خلوت كردن ابو بكر را با على شنيده بود در ميان مردم در رفت و آمد بود ابو بكر آن شب را خوابيد و رسول خدا را بخواب ديد كه در مجلس خود نشسته ابو بكر برخاست تا بر آن حضرت سلام دهد حضرت روى خود را برگردانيد ابو بكر عرض كرد: يا رسول اللَّه آيا دستورى بمن فرموده‏اى كه من امتثال نكرده‏ام؟
رسول خدا (ص) فرمود: من جواب سلام تو را بدهم و حال آنكه تو با خدا و رسولش دشمنى كردى؟ و با كسى كه خدا و رسولش را دوست دارد دشمنى نمودى؟ حق را باهلش بازگردان گويد: عرض كردم:
اهل حق كيست؟ فرمود: همان كسى كه بر تو در باره حق عتاب و تندى نمود و او همان على است گويد:
عرض كردم يا رسول اللَّه بر حسب دستور شما همين دم حق را باو باز پس دادم.
فرمود: ابو بكر آن شب را بصبح رسانيد و صبح گريه كنان بعلى (ع) گفت دست خود را باز كن و بآن حضرت بيعت كرد و كار را بدست او سپرد و عرض كرد من بمسجد رسول خدا مى‏روم و آنچه را كه در امشب ديدم و ميان من و تو جريان پيدا كرد بمردم اعلام ميكنم و خود را از زير اين بار بيرون مى‏كشم و بر تو بعنوان امارت سلام مى‏كنم.
حضرت فرمايد على (ع) باو فرمود: آرى همين كار بكن، ابو بكر از نزد على (ع) با رنگ پريده بيرون رفت و با عمر مصادف شد كه بدنبال او مى‏گشت گفت: اى خليفه رسول خدا حالت چطور است؟
ابو بكر جريان كار خود و خوابى را كه ديده بود و آنچه را كه ميان او و على (ع) گذشته بود براى عمر نقل كرد عمر گفت: اى خليفه رسول خدا تو را بخدا قسم ميدهم كه مبادا فريب جادوى بنى هاشم را بخورى كه اين اولين بار جادوگرى آنان نيست و آنقدر از اين گونه سخنان بگفت تا او را از راى خود منصرف كرد و از تصميمى كه داشت باز داشت و بر همان كارى كه داشت ترغيب كرد كه بايد در اين كار پايدارى كنى و بر سر كار باشى.
راوى گويد: على (ع) طبق وعده‏اى كه با ابو بكر داشت بمسجد آمد ولى هيچ كس از آنان را نديد فهميد كه پيش آمد بدى روى داده است در كنار قبر رسول خدا بنشست عمر بر او گذر كرد و گفت اى على خرط قتاد از آنچه تو ميخواهى آسان‏تر است على (ع) مطلب را فهميد و برخاست و بخانه خود بازگشت.
(شرح:) قتاد درختى است كه خاردار و خرط قتاد بدان معنى است كه كسى با كشيدن دست از بالاى آن بپائين خارهاى آن را بكند.

الخصال، ج‏2، ص: 548
الخصال / ترجمه فهرى، ج‏2، ص: 651
البرهان فى تفسير القرآن، ج‏5، ص: 320-324

عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال: لما نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا عليه السّلام يوم غدير خم و قال:

امام صادق در دعاي ندبه فرموده اند:... فلمّا انقضت ايّامه اقام وليّه عليّ بن أبي طالب صلواتك عليهما و آلهما

قِيلَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ‌عليه‌السلام مَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلي اللَّه عليه و آله بِقَوْلِهِ لِعَلِيٍّ يَوْمَ الْغَدِيرِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ

ناله شيطان در روز غدير

مَسْعَدَةُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ:«إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوُّ اللَّهِ رَنَّ أَرْبَعَ رَنَّاتٍ:

سری دوازدهم مجموعه پوسترهای افقی

 

سری یازدهم مجموعه پوسترهای افقی

 

1- عنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع كَمْ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ عِيدٍ فَقَالَ أَرْبَعَةُ أَعْيَادٍ قَالَ قُلْتُ: قَدْ عَرَفْتُ الْعِيدَيْنِ-

الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثاً فِي فَضْلِ يَوْمِ الْغَدِيرِ...

موسسه فرهنگی هنری غدیرستان کوثر نبی صلی الله علیه و آله و سلم

Please publish modules in offcanvas position.