دوره تربيت مبلغ غدير در سال 1397 توسط موسسه غديرستان كوثر نبي برگزار مي شود 

علاقه مندان جهت شركت در اين دوره حضوري مي توانند براي ثبت نام  و اطلاع از شرايط  دوره به پايگاه اطلاع رساني موسسه غديرستان به آدرس http://www.ghadirestan.com/ مراجعه نمايند.
مدرسين دوره: حضرت آيت الله نجم الدين طبسي، مولف گرانقدر حجة الاسلام و المسلمين محمد باقر انصاري و استاد علي اصغر رضواني

لازم به ذكر است اين دوره مخصوص برادران مي باشد.

قَالَ (الرضا) يَا ابْنَ أَبِي نَصْرٍ أَيْنَمَا كُنْتَ فَاحْضُرْ يَوْمَ الْغَدِيرِ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ ذُنُوبَ سِتِّينَ سَنَةً وَ يُعْتِقُ مِنَ النَّارِ ضِعْفَ مَا أَعْتَقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ وَ الدِّرْهَمُ فِيهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ لِإِخْوَانِكَ الْعَارِفِينَ وَ أَفْضِلْ عَلَى إِخْوَانِكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ سُرَّ فِيهِ كُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أُوتِيتُمْ خَيْراً كَثِيراً وَ أَنْتُمْ مِمَّنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ مُسْتَذَلُّونَ مَقْهُورُونَ مُمْتَحَنُونَ لَيُصَبُّ عَلَيْكُمُ الْبَلَاءُ صَبّاً ثُمَّ يَكْشِفُهُ كَاشِفُ الْكُرُوبِ الْعَظِيمِ وَ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ‏ وَ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ لَذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ هَذَا الْيَوْمِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَنْ عَرَفَهُ مَا لَا يُحْصَى بِعَدَدٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ تَرَدَّدْتُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَا وَ أَبُوكَ وَ الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ سَمِعْنَا مِنْهُ الحديث.

قال علي بن موسي الرضا عليهما السلام

وَ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ لَذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ هَذَا الْيَوْمِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَنْ عَرَفَهُ مَا لَا يُحْصَى بِعَدَدٍ

قال اميرالمومنين عليه السلام:

فَانْتَبِهُوا مِنْ رَقْدَةِ الْغَفْلَةِ وَ بَادِرُوا بِالْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ وَ سابِقُوا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ بِالسُّورِ بِبَاطِنِ الرَّحْمَةِ وَ ظَاهِرِ الْعَذَابِ فَتُنَادُونَ فَلَا يُسْمَعُ نِدَاؤُكُمْ وَ تَضِجُّونَ فَلَا يُحْفَلُ بِضَجِيجِكُمْ وَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغِيثُوا فَلَا تُغَاثُوا

قال اميرالمومنين عليه السلام

وَ تَهَانَئُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كَمَا هَنَأَكُمُ اللَّهُ بِالثَّوَابِ فِيهِ عَلَى أَضْعَافِ الْأَعْيَادِ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ إِلَّا فِي مِثْلِهِ

با اين بنيان شومى كه بين مسلمين نهاده شد(سقيفه) ائمه معصومين‏ (عليهم السلام) در زمان حياتشان به خاطر اينكه عنان حكومتِ ظاهرى به دست آنها نبود، نتوانستند طعم شيرين و لذيذ غدير خم و بركاتِ آن را به ذائقه هاى‏ مردم برگردانند. اين است كه در زمان ظهور امام زمان (عجل الله تعالي فرجه الشريف) به دليل تحقّق وعده الهى براى اجراى حكومتِ عدل گستر، هيچ ظالم و ستمگرى قدرت تعرض به ايشان را نداشته و بيعتى نيز از طرف ستمكاران بر گردن آن حضرت نمى ‏باشد. همان گونه كه امام صادق‏ عليه السلام مى‏فرمايند: «يَقومُ القائِمُ وَ لَيسَ ِلاَحَدٍ فى عُنُقِهِ عَهدٌ وَ لا عَقدٌ وَ لا بَيعَهٌ»: «در حالى ظهور مي‏كند كه از هيچ كسى در گردن او عهد و پيمان و بيعتى نباشد».

قال اميرالمومنين عليه السلام:

وَ يَوْمُ مِحْنَةِ الْعِبَادِ

روز سختى امتحان بندگان مي باشد

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏94، ص: 112

قَالَ (الرضا) یَا ابْنَ أَبِی نَصْرٍ أَیْنَمَا کُنْتَ فَاحْضُرْ یَوْمَ الْغَدِیرِ عِنْدَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ فَإِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ لِکُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ ذُنُوبَ سِتِّینَ سَنَةً وَ یُعْتِقُ مِنَ النَّارِ ضِعْفَ مَا أَعْتَقَ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَیْلَةِ الْقَدْرِ وَ لَیْلَةِ الْفِطْرِ وَ الدِّرْهَمُ فِیهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ لِإِخْوَانِکَ الْعَارِفِینَ وَ أَفْضِلْ عَلَی إِخْوَانِکَ فِی هَذَا الْیَوْمِ وَ سُرَّ فِیهِ کُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ قَالَ یَا أَهْلَ الْکُوفَةِ أُوتِیتُمْ خَیْراً کَثِیراً وَ أَنْتُمْ مِمَّنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِیمَانِ مُسْتَذَلُّونَ مَقْهُورُونَ مُمْتَحَنُونَ لَیُصَبُّ عَلَیْکُمُ الْبَلَاءُ صَبّاً ثُمَّ یَکْشِفُهُ کَاشِفُ الْکُرُوبِ الْعَظِیمِ وَ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا الْیَوْمِ بِحَقِیقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِکَةُ فِی کُلِّ یَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ‏ وَ لَوْ لَا أَنِّی أَکْرَهُ التَّطْوِیلَ لَذَکَرْتُ مِنْ فَضْلِ هَذَا الْیَوْمِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَنْ عَرَفَهُ مَا لَا یُحْصَی بِعَدَدٍ قَالَ عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ لِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ تَرَدَّدْتُ إِلَی أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَا وَ أَبُوکَ وَ الْحَسَنُ بْنُ جَهْمٍ أَکْثَرَ مِنْ خَمْسِینَ مَرَّةً وَ سَمِعْنَا مِنْهُ الحدیث.

قال اميرالمومنين عليه السلام:الْبِرُّ فِيهِ يُثْمِرُ الْمَالَ وَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ التَّعَاطُفُ فِيهِ يَقْتَضِي رَحْمَةَ اللَّهِ وَ عَطْفَهُ وَ هَبُوا لِإِخْوَانِكُمْ وَ عِيَالِكُمْ مِنْ فَضْلِهِ بِالْجَهْدِ مِنْ جُودِكُمْ وَ بِمَا تَنَالُهُ الْقُدْرَةُ مِنِ اسْتِطَاعَتِكُمْ

عن جعفر، عن ابیه(ع) قال: ان ابلیس عدو الله رن اربع رنات: یوم لعن، و یوم اهبط الی الارض، و یوم بعث النبی(ص) و یوم الغدیر

امام صادق(علیه السلام) از پدر بزرگوارش امام محمد باقر(علیه السلام) نقل فرمودند: شیطان، دشمن خدا، چهار بار ناله کرد:

روزی که مورد لعن خدا واقع شد و روزی که به زمین هبوط کرد و روزی که پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله) مبعوث شد و روز عید غدیر.

بحارالانوار:ج37.ص121

قَالَ الصادق عليه السلام:

لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ يَوْماً أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْهُ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّه‏

امام صادق عليه السلام فرمود : آيا گمان مي كنيد خداوند عز و جل روزي با حرمت تر از روز غدير خم دارد نه به خدا قسم نه به خدا قسم نه به خدا قسم

بحار الأنوار، ج‏95، ص: 322

امام رضا عليه السلام فرمودند:

...وَ يَوْمُ التَّزْكِيَةِ ...

...(روز غدير) روز پاك شدن مؤمنان از گناهان است...

إقبال الأعمال (ط - القديمه)، ج‏۱، ص: ۴۶۵

‹ تعيين خليفه و اهداف خلقت ›

‏يكى از تلاش هاى پيامبر رحمت‏ صلى الله عليه وآله براى تحقق اين هدف به طور كامل، تعيين خليفه و جانشين براى خود بود كه تمام توانمندى ‏هاى علمى و عملى پيامبرصلى الله عليه وآله را دارا باشد. به تعبير قرآن در آيه 242 سوره مباهله نفس پيامبر صلى الله عليه وآله بوده، و تمام صفات كماليه آن بزرگوار در وجودش به كمال رسيده باشد.

قال الفيّاض بن محمد بن عمر الطوسي سنة تسع و خمسين و مائتين و قد بلغ التسعين: إنَّه شهد أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصّته قد احتبسهم للإفطار، و قد قدّم إلى منازلهم الطعام و البرّ و الصِّلات و الكسوة حتى الخواتيم و النعال، و قد غيّر من أحوالهم و أحوال حاشيته، و جُدِّدت لهم آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، و هو يذكر فضل اليوم و قدمه

قال الصادق عليه‌السلام :

أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي الْمُهَذَّبِ وَ غَيْرُهُ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه‌السلام قَالَ: يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ النَّبِيُّ صلي اللَّه عليه و آله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه‌السلام الْعَهْدَ بِغَدِيرِ خُمٍّ فَأَقَرُّوا لَهُ بِالْوَلَايَهِ فَطُوبَى لِمَنْ ثَبَتَ عَلَيْهَا وَ الْوَيْلُ لِمَنْ نَكَثَهَا.

قال ابوالحسن الرضا عليه السلام:

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَهِ زُفَّتْ أَرْبَعَهُ أَيَّامٍ إِلَى اللَّهِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا قِيلَ مَا هَذِهِ الْأَيَّامُ قَالَ يَوْمُ الْأَضْحَى وَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَهِ وَ يَوْمُ الْغَدِيرِ وَ إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ بَيْنَ الْأَضْحَى وَ الْفِطْرِ وَ الْجُمُعَهِ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ

امام رضا عليه السلام فرمودند :

...  يَوْمُ لُبْسِ الثِّيَابِ وَ نَزْعِ السَّوَادِ ...

(روز غدير ) روز پوشيدن لباس نو وبيرون آوردن لباس سياه است.


إقبال الأعمال (ط - القديمه)، ج‏۱، ص: ۴۶۵

عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ: الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ شَمْسٌ فِي يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْهُ، وَ هُوَ [الْيَوْمُ‏] الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ دِينَهُ لِخَلْقِهِ وَ أَتَمَّ عَلَيْهِمْ نِعَمَهُ وَ رَضِيَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا أَقَامَ وَصِيَّهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ دُونَ سَائِرِ الْأَيَّامِ.

قضيه مفاخره امام حسن مجتبى عليه السلام بر معاويه‏ و يارانش

رَوَى الشَّعْبِيُّ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَقَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَخَطَبَ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ إِلَّا جُعِلَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَ لَهُ عَدُوٌّ مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ وَ أَنْتَ ابْنُ صَخْرٍ وَ جَدُّكَ حَرْبٌ وَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ أُمُّكَ هِنْدٌ وَ أُمِّي فَاطِمَةُ وَ جَدَّتِي خَدِيجَةُ وَ جَدَّتُكَ نَثِيلَةُ فَلَعَنَ اللَّهُ أَلْأَمَنَا حَسَباً وَ أَقْدَمَنَا كُفْراً وَ أَخْمَلَنَا ذِكْراً وَ أَشَدَّنَا نِفَاقاً فَقَالَ عَامَّةُ أَهْلِ الْمَجْلِسِ آمِينَ فَنَزَلَ مُعَاوِيَةُ فَقَطَعَ خُطْبَتَه‏.

غدير در سيره حضرت فاطمه / هنگام آتش زدن در خانه

1- عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: ثم إن عمر احتزم بإزاره و جعل يطوف بالمدينة و ينادي أن أبا بكر قد بويع له فهلموا إلى البيعة فينثال الناس فيبايعون فعرف أن جماعة في بيوت مستترون فكان يقصدهم في جمع فيكبسهم و يحضرهم في المسجد فيبايعون حتى إذا مضت أيام أقبل في جمع كثير إلى منزل علي بن أبي طالب ع فطالبه بالخروج فأبى فدعا عمر بحطب و نار و قال و الذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لأحرقنه على ما فيه فقيل له إن فيه فاطمة بنت رسول الله ص و ولد رسول الله و آثار رسول الله فأنكر الناس ذلك من قوله فلما عرف إنكارهم قال ما بالكم أ تروني فعلت ذلك إنما أردت التهويل فراسلهم علي أن ليس إلى خروجي حيلة لأني في جمع كتاب الله الذي قد نبذتموه و ألهتكم الدنيا عنه و قد حلفت أن لا أخرج من بيتي و لا أضع ردائي على عاتقي حتى‏أجمع القرآن قال و خرجت فاطمة بنت رسول الله ص إليهم فوقفت على الباب ثم قالت لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا و قطعتم أمركم فيما بينكم فلم تؤمرونا و لم تروا لنا حقنا كأنكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خم و الله لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها الرجاء و لكنكم قطعتم الأسباب بينكم و بين نبيكم و الله حسيب بيننا و بينكم في الدنيا و الآخرة.

غدير در سيره حضرت فاطمه / آيا روز غديرخم را فراموش كرده ايد؟

1- عن محمود بن لبيد قال: لما قبض رسول الله صلي الله عليه واله كانت فاطمة عليها السلام تأتي قبور الشهداء وتأتي قبر حمزة و تبكي هناك فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتى سكنت فأتيتها و سلمت عليها و قلت يا سيدة النسوان قد و الله قطعت نياط قلبي من بكائك فقالت يا ابا عمر و لحق لي البكاء فلقد أصبت بخير الآباء رسول الله صلي الله عليه واله وا شوقاه إلى رسول الله ثم أنشأت ع تقول- إذا مات يوما ميت قل ذكره- و ذكر أبي مذ مات و الله أكثر- قلت يا سيدتي إني سائلك عن مسألة تتلجلج في صدري قالت سل قلت هل نص رسول الله قبل وفاته على علي بالإمامة قالت وا عجبا أنسيتم يوم غدير خم قلت قد كان ذلك و لكن أخبريني بما أشير إليك قالت أشهد الله تعالى لقد سمعته يقول- علي خير من أخلفه فيكم و هو الإمام و الخليفة بعدي و سبطاي و تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادين مهديين و لئن خالفتموهم ليكون الاختلاف فيكم إلى يوم القيامة قلت يا سيدتي فما باله قعد عن حقه قالت يا با عمر لقد قال رسول الله صلي الله عليه واله مثل الإمام مثل الكعبة إذ تؤتى و لا تأتي أو قالت مثل علي ثم قالت أما و الله لو تركوا الحق على أهله و اتبعوا عترة نبيه لما اختلف في الله اثنان و لورثها سلف عن سلف و خلف بعد خلف حتى يقوم قائمنا التاسع من ولد الحسين و لكن قدموا من أخره الله و أخروا من قدمه الله حتى إذا ألحدوا المبعوث و أودعوه الجدث المجدوث اختاروا بشهوتهم و عملوا بآرائهم تبا لهم...

غدير در سيره حضرت فاطمه / در جواب زنان مهاجر و انصار

قال سويد بن غفلة لما مرضت فاطمة ع المرضة التي توفيت فيها اجتمع إليها نساء المهاجرين و الأنصار يعدنها فقلن لها كيف أصبحت من علتك يا ابنة رسول الله فحمدت الله و صلت على أبيها ص ثم قالت أصبحت و الله عائفة لدنياكن قالية لرجالكن لفظتهم بعد أن عجمتهم و شنأتهم بعد أن سبرتهم فقبحا لفلول الحد و اللعب بعد الجد و قرع الصفاة و صدع القناة و خطل الآراء و زلل الأهواء و بئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم و في العذاب هم خالدون لا جرم لقد قلدتهم ربقتها و حملتهم أوقتها و شننت عليهم غارها فجدعا و عقرا و بعدا للقوم الظالمين ويحهم أنى زعزعوها عن رواسي الرسالة و قواعد النبوة و الدلالة و مهبط الروح الأمين و الطبين بأمور الدنيا و الدين ألا ذلك هو الخسران المبين و ما الذي نقموا من أبي الحسن نقموا منه و الله نكير سيفه و قلة مبالاته بحتفه و شدة وطأته و نكال وقعته و تنمره في ذات الله و تالله لو مالوا عن المحجة اللائحة و زالوا عن قبول الحجة الواضحة لردهم إليها و حملهم عليها و لسار بهم سيرا سجحا لا يكلم خشاشه و لا يكل سائره و لا يمل راكبه و لأوردهم منهلا نميرا صافيا رويا تطفح ضفتاه و لا يترنق جانباه و لأصدرهم بطانا و نصح لهم‏سرا و إعلانا و لم يكن يحلى من الغنى بطائل و لا يحظى من الدنيا بنائل غير ري الناهل و شبعة الكل و لبان لهم الزاهد من الراغب و الصادق من الكاذب و لو أن أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض و لكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون و الذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا و ما هم بمعجزين ألا هلم فاستمع و ما عشت أراك الدهر عجبا و إن تعجب فعجب قولهم ليت شعري إلى أي سناد استندوا و على أي عماد اعتمدوا و بأية عروة تمسكوا و على أية ذرية أقدموا و احتنكوا لبئس المولى و لبئس العشير و بئس للظالمين بدلا استبدلوا و الله الذنابى بالقوادم و العجز بالكاهل فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون ويحهم أ فمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون أما لعمري لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ثم احتلبوا مل‏ء القعب دما عبيطا و ذعافا مبيدا هنالك يخسر المبطلون و يعرف التالون غب ما أسس الأولون ثم طيبوا عن دنياكم أنفسا و اطمئنوا للفتنة جأشا و أبشروا بسيف صارم و سطوة معتد غاشم و بهرج شامل و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا و جمعكم حصيدا فيا حسرة لكم و أنى بكم و قد عميت عليكم أ نلزمكموها و أنتم لها كارهون قال سويد بن غفلة فأعادت النساء قولها ع على رجالهن فجاء إليها قوم من وجوه المهاجرين و الأنصار معتذرين و قالوا يا سيدة النساء لو كان أبو الحسن ذكر لنا هذا الأمر من قبل أن نبرم العهد و نحكم العقد لما عدلنا عنه إلى غيره فقالت ع إليكم عني فلا عذر بعد تعذيركم و لا أمر بعد تقصيركم.‏

پیامبر صلی الله علیه وآله در فرازی از خطبه غدیر فرمودند:
«مَعَاشِرَ النَّاسِ! إِنَّ اللهَ قَد أَمَرنِي وَ نَهَانِي، وَ قَد أَمرتُ عَلِيًّا وَ نَهيتُهُ فَعَلِمَ الاَمرَ وَ النَّهيَ مِن رَّبِّهِ عَزَّوجلّ، فَاسمَعُوا لِأمرِه تَسلَمُوا،......»
اي مردم! به درستي كه خداوند مرا امر و نهي فرمود، و من هم علي (علیه السلام) را امر و نهي نمودم، از اين رو علي (علیه السلام) اوامر و نواهي را از سوي پروردگار عزّوجلّ مي داند. پس دستور او را بشنويد تا سالم بمانيد، فرمانپذير او باشيد، تا هدايت گرديد. از نهي او اجتناب كنيد تا رشد يابيد و به خواسته و میل او بشتابيد و بپرهيزيد از اين كه راه هاي ديگر شما را از مسير او دور نكنند.»
آري علي علیه السلام از همان آغاز بعثت با پيامبر صلی الله علیه وآله وسلم همراه بود و چيزي نبود که از پيامبر صلی الله علیه وآله نياموخته باشد.

پیامبر صلی الله علیه وآله با بیان شان نزول آیه ولایت در خطبه غدیر وتبین یکی دیکر از حکمت های الهی در بیان عبارت «من کنت مولاه فهذا علی مولاه» و بلند کردن دست علی علیه السلام بعنوان امام و خلیفه ی خدا بعد از خویش، مقام ولایت کلیه الهی ایشان بر مردم را متذکر شدند و این فضیلت اعطای انگشتری به سائل در حال رکوع را بعنوان یکی از نشانه های قرآنی از طرف خداوند برای شناختن امام و جانشین خویش در خطبه غدیر، بصورت عمومی بر روی منبر غدیر برای یکصدوبیست هزار مخاطب وتا قیامت بیان می کنند آنگاه پس از ذکر منزلت و جایگاه علی علیه السلام نسبت به خویش که همانند جایگاه هارون نسبت به موسی است ، در خطبه شریف غدیر در مورد مقام ولایت ایشان اینگونه می فرمایند:
«...وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ .......و او بعد از خدا و رسول ولی و سرپرست شماست....»

نتایج حاصل از این فضیلت در خطبه:

1_با تکیه بر ماجرای هارون و موسی در قرآن، هارون وزیر و شریک موسی در کارش بود، پس علی نیز در امر خلافت و ولایت، جز نبوت، شریک پیامبر صلی الله علیه و آله بود

2_هارون دومین شخصیت بعد از موسی در میان بنی‌اسرائیل بود، علی هم در میان امت پیامبر صلی الله علیه و آله چنین بود.

پیامبر صلی الله علیه وآله درفرازی از خطبه غدیر، اخوت، وصایت، خلافت و امام بودن علی علیه السلام را برای مردم بیان نمودند : «اَنَّ عَلِىَّ ابْنَ اَبى‌طالِبٍ اَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ اُمَّتى) وَ الْاِمامُ مِنْ بَعْدي»
آنگاه برای اینکه مطلب کاملا واضح باشد و همه این مفاهیم دقیق در اذهان نقش ببند حدیث منزلت را در ادامه متذکرشده ومی فرمایند: «الذی مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ اِلاَّ اَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى وَ هُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَ اللَّهِ وَ رسوله» این فراز، جایگاه ومنزلت علی علیه السلام را نشان داده که در همه خصوصیات و فضائل به غیر از نبوت با شخص رسول خدا صلی الله علیه واله مشترکند قابل ذکر است که، به غیر از نقل این منزلت در روز غدیر، در زمان‌ها و مکان‌های دیگری نیز از پیامبر اکرم صلی الله علیه واله نقل شده است، از جمله در یوم الدار (روزدعوت خویشاوندان به اسلام)، روز پیمان اول برادری (قبل از هجرت به مدینه)، روز پیمان دوم برادری (پنج ماه بعد از هجرت به مدینه)، در منزل امّ سلمه، به هنگام تعیین سرپرست برای دختر حمزه، در ماجرای سد ابواب، و از همه مشهورتر در غزوه تبوک که همه این موارد و تکرار ها دلیل بر اهمیت موضوع داشته و از مهمترین دلائل وصایت و خلافت امیرالمومنین علیه السلام می باشد.

در خطبه غدیر درمورد اخوت این عبارات آمده :

....أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي

الا اِنَّهُ لا اَميرَالْمُؤْمِنينَ غَيْرَ اَخى هذا،......

معَاشِرَ النَّاسِ هَذَا عَلِيٌّ أَخِي....

یکی از فضائلی که پیامبر صلی الله علیه وآله وسلم بعنوان افضلیت و برتری امیرالمومنین علیه السلام برسایرمردم، در کنار دیگر فضائل در خطبه غدیر مطرح نمودند، پیمان برادری پیامبر صلی الله علیه وآله وسلم با امیرالمومنین علیه السلام است با یادآوری مردم در این مورد یکی دیگر از حکمت های الهی در بیان فراز «من کنت مولاه فعلی مولاه» واضح می گردد که، مردم بدانند این علی علیه السلام که امروز بعنوان خلیفه و جانشین خویش معرفی می نمایم همان است که قبلا در چندین نوبت او را برادر خود معرفی کرده و با او پیمان اخوت دارم.

یکی از فضائلی که پیامبر صلی الله علیه و آله برای امیرالمومنین بیان فرموده اند، ملازمت ایشان با خود در تمام موارد و موضوعات بوده و پذیرش این ملازمت بر منافقان بسیار سخت بود، لذا همیشه آنها از باب تمسخر و سرزنش و حیله و مکر نسبت به آن حضرت در می آمدند تا جایی که ایشان را «اُذُن _گوشی» نامیدند.

آنحضرت از مشورت های علی علیه السلام و حضور او در کنار خود استقبال زیادی می نمود و از این جهت همواره مورد اذیت و آزار منافقان قرار می گرفتند.

پیامبر گرامی اسلام در طول ۲۳ سال احکام زیادی را بیان نمودند و در سال آخر عمر شریفشان در حجة الوداع دو حکم آخر یعنی بیان احکام حج و اعلان ولایت را به صورت عمومی برای مردم بیان کردند که آخرین حکم الهی دراجتماع یکصد و بیست هزار نفری مردم و در سرزمین غدیر خم با حضور آنحضرت و قرائت خطبه ای مفصل صورت گرفت.

احکامی که توسط خداوند صادر میشود از جمله نماز، روزه، زکات، حج و.... چون از طرف خداوند حکیم و طبق مصلحت الهی است، در بعضی مواقع خود اهل بیت علیهم السلام در روایاتی که به دست ما رسیده است مصلحت‌های آن و حکمت های الهی را بیان نموده اند.

بزرگترین فضیلت امیرالمومنین علیه السلام، انتصاب ایشان در روز غدیرخم به جانشینی پیامبر صلی الله علیه و آله از طرف خداوند است و این فضیلت را پیامبر اسلام در روز غدیر با عبارت «من کنت مولا فهذا علی مولاه» واضح نمودند و با بردن نام ایشان به امر الهی ، شایسته ی مقام امامت و رهبری بعد از خویش را به صورت علنی معرفی نمودند

غدیرمیثاق آسمانی انسان با خداست، چرا که در آن روز دین خدا کامل و نعمت الهی بر انسان به نهایت رسید غدیر عنوانِ عقیده و دینِ ماست، و اعتقاد به آن، یعنی ایمان کامل به معبود و شکر گزاری انسان در مقابل همه نعمتهای نازل شده او. 

بر اساس امر به تبلیغ و معرفی امیرالمومنین علی علیه السلام در آیه شریفه : یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ؛ تبلیغ و بازگویی واقعه غدیر و انجام سفارش پیامبر  صلی الله علیه و آله وسلم در رساندن پیام غدیر، بر تمامی مؤمنین واجب می شود و سر پیچی از این واجب الهی گناهی است نا بخشودنی.