• 03134490296
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید
یکشنبه, 06 اسفند 1396 08:36

فزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً

[قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام]: قَالَ الْعَالِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله لَمَّا أَوْقَفَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ مَوْقِفَهُ الْمَشْهُورَ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ قَالَ:

يَا عِبَادَ اللَّهِ انْسُبُونِي.فَقَالُوا: أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ صلي الله عليه وآله: مَوْلَاكُمْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، وَ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، يَقُولُ هُوَ ذَلِكَ صلي الله عليه وآله وَ [هُمْ‏] يَقُولُونَ ذَلِكَ- ثَلَاثاً- ثُمَّ قَالَ: أَلَا [فَ] مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ وَ أَوْلَى بِهِ، فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ أَوْلَى بِهِ،اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَبَايِعْ لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَامَ فَبَايَعَ لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا عُمَرُ، فَبَايِعْ لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَامَ فَبَايَعَ لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ لِتَمَامِ (التِّسْعَةِ، ثُمَّ لِرُؤَسَاءِ) الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، فَبَايَعُوا كُلُّهُمْ.
فَقَامَ مِنْ بَيْنِ جَمَاعَتِهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: بَخْ بَخْ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ. ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ ذَلِكَ، وَ قَدْ وُكِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْعُهُودُ وَ الْمَوَاثِيقُ.ثُمَّ إِنَّ قَوْماً مِنْ مُتَمَرِّدِيهِمْ وَ جَبَابِرَتِهِمْ تَوَاطَئُوا بَيْنَهُمْ: لَئِنْ كَانَتْ لِمُحَمَّدٍ صلي الله عليه وآله كَائِنَةٌ، لَيَدْفَعُنَّ هَذَا الْأَمْرَ عَنْ عَلِيٍّ وَ لَا يَتْرُكُونَهُ لَهُ. فَعَرَفَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ مِنْ قِبَلِهِمْ وَ كَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه و آله وَ يَقُولُونَ: لَقَدْ أَقَمْتَ عَلَيْنَا أَحَبَّ (خَلْقِ اللَّهِ) إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْنَا، كَفَيْتَنَا بِهِ مَئُونَةَ الظَّلَمَةِ لَنَا وَ الْجَائِرِينَ فِي سِيَاسَتِنَا، وَ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى‏ مِنْ قُلُوبِهِمْ خِلَافَ ذَلِكَ، وَ مِنْ مُوَاطَاةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ- أَنَّهُمْ عَلَى الْعَدَاوَةِ مُقِيمُونَ، وَ لِدَفْعِ الْأَمْرِ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ مُؤْثِرُونَ.فَأَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً عَنْهُمْ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ الَّذِي أَمَرَكَ بِنَصْبِ عَلِيٍّ إِمَاماً، وَ سَائِساً لِأُمَّتِكَ وَ مُدَبِّراً وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ، وَ لَكِنَّهُمْ يَتَوَاطَئُونَ عَلَى إِهْلَاكِكَ وَ إِهْلَاكِهِ، يُوَطِّنُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَى التَّمَرُّدِ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام إِنْ كَانَتْ بِكَ كَائِنَةٌ .
قوله عز و جل يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُون‏.

در حديث حضرت امام موسى كاظم عليه السّلام وارد شده كه چون اول و ثانى و ثالث در حضور حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم قبول خلافت و ولايت امير المؤمنين عليه السّلام كردند، و باآن حضرت بيعت نمودند و گفتند: «ما وثقنا بدخول الجنّة و النجاة من النار الا بهذه البيعة» لكن در واقع اين بيعت نبود بلكه خدعه و فريبى بود كه با حضرت كردند لهذا حق تعالى فرمود: «يُخادِعُونَ اللَّهَ» يعني يخادعون رسول اللَّه، و چون پيغمبر بحكم جبرئيل علىّ مرتضى را با ساير اصحاب به صحرا برد تا زيادتى رتبه و بلندى درجه مرتضى را بايشان بنمايد رو باصحاب كرده فرمود كه: سعادت شما در اطاعت على است و شقاوت شما بمخالفت على.

و بعد از اين متوجه بمرتضى شده فرمودند كه: سؤال كن از خداى تعالى بجاه محمد و آل محمد كه اين جبال را بهر چه خواهى منقلب گرداند، پس حضرت مرتضى دعا كرد و جبال همه نقره گرديدند، و بزبان بى زبانى گفتند كه: يا على! ما را مهيّا كرده‌اند تا آنكه پذيراى فرمان تو باشيم، اگر خواهى ما را انفاق كن كه حاضريم، و بعد از اين منقلب بطلا و يواقيت و بمشك و عبير و عنبر شدند و گفتند آنچه را كه قبل از اين گفته بودند. پس حضرت رسالت پناه رو باصحاب خود كرده فرمود: ديديد كه چه نوع خداى تعالى علىّ مرتضى را مستغنى از شما ساخته؟. پس خطاب بمرتضى كرده گفتند كه بهمان دعا اشجار را بفرما تا براى تو مردان تمام سلاح گردند، و سنگها شيران و افاعى شوند، پس مرتضى بجاه محمد و آل او دعا كرده درختان و سنگها منقلب بمردان جنگى و شيران و افاعى گرديدند و گفتند: يا على حق سبحانه و تعالى ما را محكوم حكم تو گردانيده هر كه را خواهى بفرما تا بقتل آريم، چون اصحاب نفاق پيشه، اين قرب و مرتبه را از حضرت امير برأى العين مشاهده كردند مرض كفر و نفاق ايشان زيادتى پذيرفت.

حق سبحانه و تعالى فرمود: «فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً» يعنى پس زياد كرد بر ايشان خداى تعالى از نمودن درجات عاليه امير المؤمنين بيمارى نفاق را وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و مر ايشانراست در آخرت عذابى دردناك بِما كانُوا يَكْذِبُونَ بسبب جزاى كذب ايشان در دعوى ايمان، بنا بر اين كلمه «با» براى سببيّت است و كلمه «ما» مصدرى و مدخول خود را بمصدريت فروز مى‌آورد، و تقدير كلام چنين است «و لهم عذاب اليم بسبب جزاء كذبهم

التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 111
تفسير شريف لاهيجي، ج‌1، ص: 13

نظر دادن

از پر شدن تمامی موارد الزامی ستاره‌دار (*) اطمینان حاصل کنید. کد HTML مجاز نیست.

موسسه فرهنگی هنری غدیرستان کوثر نبی صلی الله علیه و آله و سلم

Please publish modules in offcanvas position.