• 03134490296
  • این آدرس ایمیل توسط spambots حفاظت می شود. برای دیدن شما نیاز به جاوا اسکریپت دارید
پنج شنبه, 03 اسفند 1396 07:04

نقل روايت - رهاكردن ولايت توسط مردم

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ خَمْساً أَخَذُوا أَرْبَعاً وَ تَرَكُوا وَاحِداً قُلْتُ أَ تُسَمِّيهِنَّ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ الصَّلَاةُ وَ كَانَ النَّاسُ لَا يَدْرُونَ كَيْفَ يُصَلُّونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ بِمَوَاقِيتِ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ الزَّكَاةُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ مِنْ زَكَاتِهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ الصَّوْمُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله إِذَا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بَعَثَ إِلَى مَا حَوْلَهُ مِنَ الْقُرَى فَصَامُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَنَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَوَّالٍ ثُمَّ نَزَلَ الْحَجُّ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ أَخْبِرْهُمْ مِنْ حَجِّهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ إِنَّمَا أَتَاهُ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِعَرَفَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ كَانَ كَمَالُ الدِّينِ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله أُمَّتِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَ مَتَى أَخْبَرْتُهُمْ بِهَذَا فِي ابْنِ عَمِّي يَقُولُ قَائِلٌ وَ يَقُولُ قَائِلٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْطِقَ بِهِ لِسَانِي فَأَتَتْنِي عَزِيمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَتْلَةً أَوْعَدَنِي إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَنَزَلَتْ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ قَبْلِي إِلَّا وَ قَدْ عَمَّرَهُ اللَّهُ ثُمَّ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ فَأَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَ أَنَا مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ-فَمَا ذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَدَّيْتَ مَا عَلَيْكَ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ جَزَاءِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ عليه السلام أَمِينَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ غَيْبِهِ وَ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه واله حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَ فَدَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْبِهِ وَ عِلْمِهِ وَ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ فَلَمْ يُشْرِكْ وَ اللَّهِ فِيهَا يَا زِيَادُ أَحَداً مِنَ الْخَلْقِ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا وُلْدَهُ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ ذَكَراً فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِنْ يَعْقُوبَ وَ إِنَّ يَعْقُوبَ دَعَا وُلْدَهُ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ ذَكَراً فَأَخْبَرَهُمْ بِصَاحِبِهِمْ أَلَا وَ إِنِّي أُخْبِرُكُمْ بِصَاحِبِكُمْ أَلَا إِنَّ هَذَيْنِ ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله- الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام فَاسْمَعُوا لَهُمَا وَ أَطِيعُوا وَ وَازِرُوهُمَا فَإِنِّي قَدِ ائْتَمَنْتُهُمَا عَلَى مَا ائْتَمَنَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه واله مِمَّا ائْتَمَنَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ غَيْبِهِ وَ مِنْ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ فَأَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمَا مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام مَا أَوْجَبَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه واله فَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمَا فَضْلٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا بِكِبَرِهِ وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ كَانَ إِذَا حَضَرَ الْحَسَنُ لَمْ يَنْطِقْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى يَقُومَ ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ عليه السلام حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَبْطُوناً لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ لِمَا بِهِ فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ وَ اللَّهِ ذَلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا.- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

ابى الجارود گويد: شنيدم امام باقر عليه السلام ميفرمود: خداى عز و جل پنج چيز بر بندگان واجب ساخت و آنها چهار چيزش را گرفتند و يكى را رها كردند، عرضكردم: قربانت گردم: آنها را براى من نام ميبرى؟ فرمود:

1- نماز، و مردم نميدانستند چگونه نماز گزارند تا جبرئيل عليه السلام فرود آمد و گفت: اى محمد! وقتهاى نماز را بمردم خبر ده

2- زكاة پس از نماز نازل شد، جبرئيل گفت: اى محمد راجع بزكاة آنها را خبر ده چنان كه راجع بنماز خبر دادى.

3- روزه بعد از زكاة نازل شد، چون روز عاشورا مى‏آمد، پيغمبر صلى الله عليه و آله بدهات اطراف خود كس ميفرستاد تا آن روز را روزه بدارند، سپس روزه ماه رمضان، ميان شعبان و شوال نازل شد.

4- سپس امر بحج رسيد، و جبرئيل عليه السلام فرود آمد و گفت: چنان كه در باره نماز و زكاة و روزه بمردم خبر دادى، در باره حج هم خبر ده:

5- سپس امر بولايت رسيد، و آن امر روز جمعه در عرفه رسيد، و خداى عز و جل آيه «امروز دينتان را براى شما كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم» را نازل كرد، و كمال دين بسبب ولايت على بن ابى طالب عليه السلام بود، پيغمبر صلى الله عليه و آله در آنجا فرمود: امت من هنوز بدوران جاهليت نزديكند (تازه از جاهليت باسلام گرائيده‏اند) اگر من نسبت بپسر عمويم بآنها خبرى دهم، هر كسى نقى ميزند- من اين مطلب رابدون اينكه بزبان آورم در دلم ميگفتم- تا آنكه فرمان حتمى خداى عز و جل بمن رسيد و مرا تهديد كرد كه اگر ابلاغ نكنم، عذابم خواهد كرد، و اين آيه نازل شد «اى پيغمبر آنچه از پروردگارت بتو نازل شده برسان، و اگر نكنى رسالت خدا را نرسانيده‏ئى.

خدا ترا از شر مردم نگه مى‏دارد و خدا مردم كافر را هدايت نميكند- 67 سوره 5-» پس رسول خدا صلى الله عليه و آله دست على عليه السلام را گرفت و فرمود:اى مردم: خدا همه پيغمبران پيش از مرا عمرى معين داد و سپس بجانب خود خواند و آنها هم اجابتش كردند (از دار فانى بعالم باقى رهسپار گشتند) و نزديكست كه مرا هم بخواند و اجابت كنم، من مسئوليت دارم و شما هم مسئوليت داريد، اكنون شما چه ميگوئيد؟ آنها گفتند: گواهى دهيم كه تو ابلاغ كردى و خيرخواهى نمودى و آنچه بر تو بود رسانيدى، خدا بهترين پاداش پيغمبران را بتو دهد. پيغمبر سه مرتبه فرمود: خدايا شاهد باش، سپس فرمود: اى گروه مسلمين: اين (شخصى كه روى دست من و نامش على بن ابى طالب عليه السلام است) ولى شماست پس از من، شما كه حاضريد بغائبين برسانيد.
امام باقر عليه السلام فرمود: بخدا كه على عليه السلام امين خدا بود بر خلقش و راز پنهانش و دينى كه براى خود پسنديده بود، سپس وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله فرا رسيد، آن حضرت على عليه السلام را طلبيد و باو فرمود: اى على من ميخواهم آنچه را كه خدا مرا بر آن امين ساخته و بمن سپرده، ترا بر آن امين سازم و بتو سپارم و آن راز پنهان خدا و علم خدا و مخلوق خدا و دينى است كه براى خود پسنديده- امام باقر عليه السلام فرمود: بخدا اى زياد هيچ كس را در اينها شريك على نساخت-.سپس وفات على عليه السلام فرا رسيد، آن حضرت فرزندانش را كه دوازده پسر بودند، نزد خود خواند و بآنها فرمود: فرزندان عزيزم! خداى عز و جل اراده حتمى فرمود كه سنتى از يعقوب در من قرار دهد.
يعقوب دوازده پسر داشت، آنها را نزد خود خواند و صاحب آنها (و جانشين خود را) بآنها معرفى كرد، آگاه باشيد كه من هم صاحب شما را معرفى ميكنم، همانا اين دو، پسران رسول خدا صلى الله عليه و آله حسن و حسينند عليهما السلام، از آنها بشنويد و فرمان بريد و پشتيبانى نمائيد كه من آنچه را رسول خدا بمن سپرده و خدا باو سپرده بود بآنها ميسپارم، و آن چيز مخلوق خدا و راز پنهان خدا و دينى است كه او براى خود پسنديده است. پس خدا براى آنها از جانب على واجب ساخت، آنچه را كه براى على از جانب پيغمبر صلى الله عليه و آله واجب ساخت (و آن شنيدن و فرمانبرى و پشتيبانى امت است از ايشان) و هيچ يك از آن دو بر ديگرى برترى نداشت، جز بواسطه بزرگساليش (كه مخصوص امام حسن عليه السلام بود) و چون حسين بمحضر حسن عليهما السلام مى‏آمد، در آن مجلس سخن نميگفت تا برمي خاست.
سپس وفات حسن عليه السلام فرا رسيد و او آن سپرده را بحسين تسليم نمود، سپس وفات حسين عليه السلام فرا رسيد، آن حضرت دختر بزرگترش فاطمه بنت الحسين عليه السلام را طلبيد و مكتوبى پيچيده و وصيتى آشكار باو سپرد و على بن الحسين عليه السلام بيمارى از نظر معده داشت كه در حال احتضارش ميديدند، پس فاطمه آن مكتوب را بعلى بن الحسين داد، سپس بخدا آن مكتوب بما رسيد.

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 290-ص: 291

نظر دادن

از پر شدن تمامی موارد الزامی ستاره‌دار (*) اطمینان حاصل کنید. کد HTML مجاز نیست.

موسسه فرهنگی هنری غدیرستان کوثر نبی صلی الله علیه و آله و سلم

Please publish modules in offcanvas position.